الشخص قد يعطي ويخلص في عطائه
ولكن الحال ينتهي به تعيساً !
لأنه توقع أن يأتيه العطاء عائداً إليه في المقابل ... ولم يحصل ذلك !!
خاب ظنه !
انظر لعظمتك ...
انظر لعظمتك في العطاء ...
انظر لعظمة ما اخترت تقديمه...
لا تربط سعادتك وراحتك وأحلامك بانتظار العطاء ممن أكرمته
فقد لا يحصل ذلك أبداً
عطاؤك باختيارك
وعطاؤه باختياره
نعم الجزاء أن تحصل على خير ماصنعت
ولكن هيء قلبك وروحك على النتيجة مهما كانت
إن كانت جميلة فاحمدلله
وإن لم تكن كما توقعت فهوناً
اختر أن تسعد بما قدمت
ولا تربط نفسك بقرارات الآخرين
مهما صعب عليك تقبل ذلك
ولكنها الحقيقة
اختر الحقيقة والواقع دائماً
اختر أن تسلك الطريق الذي يريح قلبك في النهاية ... ولو شُق عليك في بدايته
د. هاني عبدالحليم محبوب
٢٠٢٠/٠٣/٢١ م
No comments:
Post a Comment