هرم ماسلو، وُضع ليوضح الإحتياجات الأساسية للإنسان.
حيث القاع يمثل أهم إحتياجات الإنسان ليبقى قيد الحياة وكلما اتجهنا للقمة كلما أصبحت متطلبات كمالية، تزيد من جودة المعيشة.
على مستوى شعوب، كيف تحقق الإبداع والإنجاز؟ لابد من تحقيق الهرم ابتداء من قاعه.
كيف تصرف الشعوب العربية والإسلامية عن الإنجاز والإبداع والتقدم والتطور ؟
أشغلهم بالاحتياجات الفسيولوجية أو حاجات الأمان، بالحروب والإرهاب.
ثم تلاعب بمبادئ الحاجات الإجتماعية والتي وضع تعاليمها وآدابها ديننا وشرعنا ورسولنا الحبيب.
ثم دمر مبادئ الحاجات التقديرية
بحيث يظن كل شخص عربي أو مسلم أنه ممتهن ولا قيمة له من قبل أخيه أو جاره أو القبيلة الأخرى أو الدولة الصديقة أو الطائفة الدينية المختلفة.
بهذا لن ترى أي تقدم لحضارتنا، ولا لأنفسنا.
هذا ما يريده من يتمنى النجاح لنفسه فقط.
لم يعتبر ماسلو للدين اعتبار في هذا الهرم،
وكانت أطروحته عامة وليست خاصة.
ولكنها تقرب الصورة.
إذا أدركنا كعقول عربية و مسلمة ما يحدث فعلاً فسنتدارك أنفسنا.
د. هاني عبدالحليم محبوب
#جمعة_مباركة
https://twitter.com/hanimahboob/status/1291697629785731073?s=21