Wednesday, October 14, 2020

تأثير تسارع المعلومات على الدماغ




كثير من أمراض العصر 

قد تغيب عن بال الكثير 

ومن ضمنهم الأطباء

الأعراض في النهاية

التوتر والقلق 

والسبب زيادة المعلومات

🧐


اللي سمى تزايد المعلومات وسرعة انتشارها بالإنفجار المعلوماتي،

إيش حيسميه الآن بعد فترة الكورونا ؟


كم نصيب الفرد من المعلومات قبل فترة الكورونا وكم هو نصيبه الآن ؟

في حال أراد الشخص أن يتتبع


ماهو تأثير الكم الهائل من المعلومات المتدفقة باستمرار من بداية اليوم لنهايته إذا حاول الفرد التركيز عليهم كلهم بحيث ما يترك لا شاردة ولاواردة ؟


زيادة عدد ونوع المعلومات المقدمة في نفس الوقت، 

قد يقلل من وقت تصفحها، بسبب كثرتها و

بسبب الإنشغال الذهني المسبق للفرد بوجود الكثير من المعلومات الأخرى التي ينبغي الإطلاع عليها،

هذا ما يقلل من التركيز على المعلومة المقدمة ويزيد من التشتت الذهني.


ومع التزايد وتراكم المعلومات يبدأ الفرد بالإعتماد على المصدر الذي تلقى منه المعلومة ولا يعتمد على ذاكرته،


ويبدأ بالإعتماد على الأجهزة الذكية في حفظ الأرقام والمواعيد والنقاط المهمة 


أضف إلى ذلك الشعور النفسي الداخلي بسهولة الوصول للمعلومات في أي وقت وبضغطة إصبع.


بمعنى آخر سيتذكر الشخص أين وجد المعلومة حتى يعود لها، عوضاً عن جهوده في حفظ وتذكر المعلومة نفسها


خلاصة الكلام، التزايد المطرد قد يؤدي لضعف مراكز معينة في الدماغ ومنها بعض أنواع الذاكرة 


يترتب على ذلك ضعف بعض المهارات الإدراكية.


في المقابل، التحفيز المستمر السريع لبعض المراكز الدماغية يحسن من أداءها 

فتتحسن سرعة معالجة البيانات 

قد تؤدي لسرعة في إطلاق الأحكام.

‏(ولكن من سلبياتها صعوبة الدخول في النوم)

وقلة النوم لها من التبعات مالها..


لذلك، 

ينبغي الإهتمام وتنظيم الوقت أكثر مما سبق

‏-التركيز على مهمة واحدة أو اثنتين في الوقت الواحد

‏-تنظيم تدفق المعلومات

‏-التقليل من الإشعارات المشتتة للتركيز

مهما كانت

‏-عدم اعتبار الإنترنت إمتداد للذاكرة (external hard drive)

والله أعلم


د.هاني عبدالحليم محبوب

‏⁧‫#صحة_العقل‬⁩


عودة لبداية الثريد والذي أستلهمني لذكر باقي التغريدات

التباعد الإجتماعي في فترة الكورونا

أدت لتحويل أغلب المؤتمرات والمحاضرات والدروس العلمية وغيرها من حضورية إلى إنترنتية 😆

كنا نحضر مؤتمر واحد في الشهر مثلا

سرنا نحضر كل يوم 😄

Friday, October 9, 2020

الذي يتغير في فكر البعض عند السفر للخارج فيما يتعلق بالمعتقدات ؟


البيئة التي عاش فيها الكثير قامت على تعطيل التفكر 

ورثوا الإسلام، ولدوا في بلد مسلمة من أب وأم مسلمين

لم يفكروا ولم يتعلموا أساسيات التفكير والبحث،

وعندما كانوا يسألوا من صغرهم عن الكيفيات او الاسباب تأتي الإجابة في الغالب بالصمت او كف التفكير او المواجهة الشرسة بالكفر اوالتحريم بلا تبرير

عندما ينطلق البعض لحضارات أجنبية ذات بيئة محفزة للتفكير

يبدأ هؤلاء بالتساؤل 

وهنا قد يسموا  twice thinkers تبدأ الوسوسة وادخال الشكوك والظنون بالله

ويقع الأغلب ضحية المرحلة هذه

ولكن ينبغي التقدم والوصول لمرحلة triples thinkers 

وهو تسليم المسلمات وارجاع العقل لجادة الصواب

فلا يمكن منطقة كل ما أمرنا الله به

هل نستطيع ان نسأل لم خلق الله آدم ؟

لم خلق الله الملائكة مع أنه لا يعجزه شي في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

وهو من أمره بين الكاف والنون

او ان نسأل لم خلقنا الله ويختبرنا ثم يكافئنا أو يجازينا ؟

وهو في غنى تام عنا وعن أعمالنا !

نسأل الله الثبات في الدنيا والآخرة


دهاني عبدالحليم محبوب





https://twitter.com/hanimahboob/status/1314574893019791360?s=21

Friday, September 25, 2020

لماذا يظن الكثير أن المتحدث بلغة الدين غير متحضر أو غير منطقي



الطبيعة البشرية دايما تنظر على ان مستحدثات الأمور الدنيوية واخر ما توصل إليه العلم هو الأفضل 

ودايما النسخ الجديدة هي أفضل من القديمة

بحيث ترى العيوب وتصلحها في النسخ الجديدة


هذه الأفكار تنطبع في العقل اللاواعي كبروتوكول برمجي

ويطبقها بطريقة غير مباشرة وغير واعية وبلا إدراك على كل شي في الحياة


هذه الطبائع طُبعت في إدراكنا لما حولنا بناءً على التجربة والبرهان

التجربة والبرهان في عصرنا الحديث تعني فصل جميع المتغيرات وتُبقي على الثوابت التي يمكن قياسها والتحقق منها. المتغيرات منها الروحية أو الطيفية أو الباطنية الغير معلومة وغيرها مما  لا يمكن قياسه،

ظناً بأنها غير موضوعية وقد تؤثر على نتائج الدراسات 

منها الاعتقادات الدينية و الوعود والمسَلمات الغيبية. 


لذلك أعتقد أن كثير من علماء المادة ملحدين أو في طريقهم للإلحاد أو على الأقل لا يظن أن هناك تأثيرات روحية خفية أو يعتقد بوجودها ولكن لا يضمنها في دراساته. 

وقد يكون هذا التوجه الفكري نتيجة المحاولات المستمرة لفصل الدين عن العلم ! للحصول على نتائج مثبتة منطقياً يمكن التحقق منها في كل مرة بغض النظر عن الإعتقاد.


عندما نسمع كلمات رنانة مستحدثة مدنية علمية تدل على التطوير، التجديد، التحديث أو التخطيط، مباشرة يتجه تفكيرنا بأن ما نتحدث عنه هو الأفضل

وعندما نسمع كلمات ترددت على مدى قرون ( وردت في القرآن أو سمعناها من أحاديث نبينا الكريم ) يتجه التفكير باتجاه القِدم، عدم الحداثة و الرجعية. 


خذ على سبيل المثال قوله تعالى ( نحن نرزقكم وإياهم) 

مفهم من الآية أن الزوجة يأتي معها رزقها

وكذلك الأولاد

بطريقة لا نعلمها


عندما نقول أننا نحتاج لتخطيط وتفكير في كيفية جلب الرزق

عقولنا البشرية تقبل ذلك. 

ولكن لو قلنا أن زواجك سيجلب معه الرزق مع النية الصالحة،

فإن عقولنا  ستتجه مباشرة لرفض هذا المبدأ ( الوعد ) المذكور في الآية

بناء على البروتوكولات المنطقية والتي هيأ العقل اللاواعي نفسه عليها والتجارب والبراهين العلمية. 


( فقلتُ استغفروا ربكم إنه كان غفاراً، يرسلُ السماء عليكم مدراراً، ويمددكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً) 

هذا ربط بين العالم الروحي والطبيعي 

ماعلاقة الإستغفار وترك الذنوب بتنزل الرحمات والبركات والخيرات من السماء

والإستغفار بالأموال والبنين والجنات والأنهار ؟


عندما يأتي الحديث على كلام الله ووعده ورسوله

لا ينبغي تطبيق القوانين الوضعية المادية الحسية الدنيونية البشرية، لأننا وببساطة لن نستطيع إيجاد رابط أو دليل 

وهذا لا يعني عدم الأخذ بالأسباب..


هنا يأتي الإيمان

والإيمان هو التصديق والثقة بالله.

ترى بالمعطيات أنه يستحيل تطبيق ذلك ولكن بإيمانك وثقتك وعملك سيكافئك الله من حيث لا تعلم ولا تدرك. 


د. هاني عبدالحليم محبوب

٢٠٢٠/٠٩/٢٤ م

Friday, August 7, 2020

هرم ماسلو وتدمير الشعوب

 ‏هرم ماسلو، وُضع ليوضح الإحتياجات الأساسية للإنسان.

‏حيث القاع يمثل أهم إحتياجات الإنسان ليبقى قيد الحياة وكلما اتجهنا للقمة كلما أصبحت متطلبات كمالية، تزيد من جودة المعيشة.

‏على مستوى شعوب، كيف تحقق الإبداع والإنجاز؟ لابد من تحقيق الهرم ابتداء من قاعه.


‏كيف تصرف الشعوب العربية والإسلامية عن الإنجاز والإبداع والتقدم والتطور ؟

‏أشغلهم بالاحتياجات الفسيولوجية أو حاجات الأمان، بالحروب والإرهاب.

‏ثم تلاعب بمبادئ الحاجات الإجتماعية والتي وضع تعاليمها وآدابها ديننا وشرعنا ورسولنا الحبيب.


‏ثم دمر مبادئ الحاجات التقديرية

‏بحيث يظن كل شخص عربي أو مسلم أنه ممتهن ولا قيمة له من قبل أخيه أو جاره أو القبيلة الأخرى أو الدولة الصديقة أو الطائفة الدينية المختلفة.


‏بهذا لن ترى أي تقدم لحضارتنا، ولا لأنفسنا.  

‏هذا ما يريده من يتمنى النجاح لنفسه فقط.


‏لم يعتبر ماسلو للدين اعتبار في هذا الهرم،

‏وكانت أطروحته عامة وليست خاصة.

‏ولكنها تقرب الصورة.


‏إذا أدركنا كعقول عربية و مسلمة ما يحدث فعلاً فسنتدارك أنفسنا.


‏د. هاني عبدالحليم محبوب


‏⁧‫#جمعة_مباركة‬⁩


https://twitter.com/hanimahboob/status/1291697629785731073?s=21

Tuesday, April 21, 2020

صحة مايقال عن ال ٢١ يوماً لاكتساب عادة جديدة

مقولة ال ٢١ يوم لتطوير عادة جديدة

عند بداية حظر التجول و الأمر باستمراره لمدة ٢١ يوماً خطر في بالي ما يقال عنه نظرية الواحد وعشرين يوماً لاكتسابعادات جديدة.
وتسائلت ماذا سأقوم بفعله يومياً خاصة بعد أن عُزلت عزلاً صحياً في منزلي بسبب إختلاطي بمريض مصاب ب covid-19. 

من ملاحظات جراح التجميل دماكسويل مالتز بداية تقبل من يجري لهم عمليات الوجه مظهرهم الجديد 
وذكر كذلك بداية إختفاء ظاهرة الطرف الشبحي أو الطرف الوهمي phantom limb بعد ٢١ يوماً بسبب إعتيادهم على فقدانالطرف 
 ( مع عدم دقة ما ذكر طبياً في تلك الآونة ١٩٥٠ ) 
حاول أن يربط بين هذه الملاحظات الغير دقيقة طبياً بكون الأعصاب قد تستغرق هذا الوقت تقريباً لعمل وصلات جديدة تخدمبها أحاسيس جديدة أو خلق عادات جديدة
انتشرت هذه الملاحظات وأُخذت كقاعدة يستخدمها كثير من مطوري الذات وبعض المهتمين بالبرمجات العصبية.

المبدأ صحيح وهو قدرة الإنسان على تكوين عادات جديدة له بالإستمرار عليها لمدة معينة من الزمن بلا انقطاع
قد لا تكون المدة الزمنية دقيقة ولكن يمكن فعل ذلك

قال الله تعالى ( إن الله لا يغيّرُ ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) 
فيبدأ الإنسان بنفسه وهو ما يصعب فعله لذلك ذكر الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) 
ولك أن تتخيل ما يعنيه الجهاد 

أن تترك ما آلت إليه نفسك وألفت،
ليس سهلاً
أن تبدأ بالحفاظ على صلواتك في وقتها، ليس سهلاً
أن تبادر بالصفح والعفو،
‫ ليس سهلاً
أن تتصف بالكرم بعد أن كنت بخيلاً، ‬
أن تتحلى بالصبر بعد أن كنت متسرعاً،
ليس سهلاً
والكثير ..‬
لذلك سماه الله جهاداً. ‬

السر في المجاهدة والاستمرار و التوكل على الله ( فإذا عزمتَ فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ستبدأ بالتغير وماذا لوأحبك الله ؟!

قامت دراسة أوروبية بمحاولة لمعرفة الوقت الذي تحتاجه لإكتساب عادة جديدة على ٩٦ شخصاً وعلى مدى 12 أسبوعاً، وطلبمنهم أن يختاروا عادة ويكتبوا تقريراً يومياً عنها هل نفذوها أم لا، وهل ما إذا أصبحوا يمارسونها بشكل تلقائي أم لا.


بعضهم اختار عادات سهلة مثل شرب الماء مع الأكل وبعضهم اختار عادات أصعب مثل الاستمرار على الرياضة حتى تصبحسلوكاً معتاداً في حياته

وجدوا أنه بالمتوسط؛ يحتاج الإنسان إلى أكثر من شهرين حتى يصبح السلوك تصرفاً تلقائياً في حياته، غالباً يحتاج إلى 66 يوماً
يعتمد ذلك على الشخص وعزيمته والعادة التي يريد إكتسابها والظروف المحيطة


الآن، ضع هدفك صوب عينك في مكان تراه يومياً وتوكل على الله
وانظر لنفسك بعد ٦٦ يوم

بالنسبة لي وما فعلته في فترة عزلي فلقد أنتهيت من قراءة ٤ كتب واشتركت في ٣ كورسات منها الكوتشنج المتقدم وعملت لايقل عن ٢٠ ساعة أو ما يقارب ١٥ جلسة مع أكثر من ١٠ مستفيدين ورجعت للتدريب على تطوير مهارتي في الخط العربيوقرأت الكثير في تخصصي في جراحة الأعصاب و شاهدت ٣ مسلسلات 😄

دهاني عبدالحليم محبوب 
٢٠٢٠/٠٤/٢٠ م

Tuesday, March 31, 2020

أعظم إستثمار لحياتك


‏ليه بعد إنتهاء أي علاقة بين شريكين يبدأ الواحد يحاول يطور ويحسن، ويبدأ ينتبه أكثر على نفسه؟

‏أما كان أولى أن يكونَ هذا كله أثناء العلاقة؟

‏ألا يستحق الشخص وشريكه أن ينعمَ بكل محاولة تحسن وتطور وهو مع شريكه، والإستمتاع بنتائجها،حتى تتجمل علاقتهم أكثر ويزيد ما بينهم من أُلفة ومحبة؟

‏ليه قبل الإرتباط يسعى كل شخص لمحاولة إثبات نفسه بشتى الطرق 
‏ولكن بعد الإرتباط يفقد الإهتمام أو تقل الهمة أو ينعدم الحرص ؟

‏هل لأن الشريك كان يُعتبر هدف وتم تحقيقه و ضمن وجوده فلا منافسة ولا سباق ولا سعي بعد ذلك ؟

‏أرى أن الإرتباط هو نقطة إنطلاق للشوط الثاني في الحياة
‏يبنوا سوية ويتعبوا في ذلك كذلك سويةً. 
‏يتعلموا من أخطائهم ويتقبلوا بعض. 
‏مُخطئُ اليومِ وهو مدركٌ لخطئهِ قد يتوقف وينتهي، و قد يُصبحُ أفضلَ بكثير غداً لأنه غير راضٍ به.

‏الحياة الناجحة ليست سهلة
‏هي سهلة فقط في عقولٍ فارغة يعيشون لأهداف واهية بالية إذا وُجدت أهداف أصلاً
‏سهلة عند من لا يبالي ولا يهتم، فاز أو خسر، نجح أم تعثر. 
‏لا يوجد هدف ولا توجد مشاعر ولا يوجد حب يخاف عليه أن يفقده. 
‏لا يوجد قانون أو قيود يتقيد بها.

‏ولكنها صعبة وتحتاج لبذل الجهد والوقت وتتطلب تضحيات وتنازلات حتى تستقيم 
‏تحتاج لعقل يتقبل فكر التغيير للأفضل 
‏تحتاج لشخص مرن غير عنيد لايصر على قراراته الشخصية إن كانت مزعجة خاطئة تؤذي من حوله. 
‏تحتاج لمن يتحمل اليوم حتى يستطيع أن يتحمله غيره غداً.

‏تحتاج أن تعطي بسخاء وبقناعة اليوم وإن قصرَ في حقك الغير ، فالمردود سيعود لك لا محالة غداً فأنت قد أحسنت الإختيار من البداية، لابد أن تتفائل بنجاح إستثمارك. 
‏وما أجمل الإستثمار في الشريك.

‏الجنة نعيم لن يحصل عليه إلا من تعب لأجلها
‏والنار جحيم لا يدخلها إلا من ترك المجاهدة والتعب و تهاون وتساهل.



د. هاني عبدالحليم محبوب
٢٠١٩/٠٩/٢٨ م

Saturday, March 28, 2020

ما أعظمك ياصديقي


ما أعظمك عندما أرادت الحياة إيقافك ولكنك أكملت المسيرة رغماً عنها ..

‏ما أعظمك عندما تعثرتَ ذلك اليوم ولكنك وقفت، أزلت الغبار عن ملابسك وواصلت طريقك ..

‏ما أعظمك عندما سقطت في الأعماق، ولكنك أفقت وتسلقت إلى أن وصلت للقمة ونجوت ..

‏ما أعظمك عندما تركت تلك الأوقات الممتعة لتقضي وقتاً أطول مع حلمك ..

‏ما أعظمك عندما انصرفت من الأضواء للظلمة تجتهد وحيداً وتحضر لتحقيق هدفك ..

‏ما أعظمك عندما حلمت وسعيت جاهدا لتحقيق حلمك مهما قال وفعل فيك الحاسدون والحاقدون والكارهون ..

‏ما أعظمك عندما بقيت حين انصرف الجميع ..

‏ما أعظمك عندما سهرت و نام الهجيع ..

‏ما أعظمك عندما بسطت يدك للمساعدة و امتنع الوضيع ..

‏ما أعظمك عندما تمَسّكتَ و تخلى القطيع ..

‏ما أعظمك عندما حنَّ ورقَّ قلبك حين قست القلوب ..

‏ما أعظمك عندما زاد عطاؤك وقل عطاؤهم ..

‏ما أعظمك عندما أخلصت وأكرمت حين قل الكرماء والأمناء

‏ما أعظمك عندما انصرفت عمن خالف مبادئك وإيمانك

‏ما أعظمك عندما لم تنتقم ممن أساء إليك
‏وتركته للأيام تثبت له عظمتك 

‏هاني 
2020/03/26 م